لمحة عنّا

الزواج بوابة على الإنترنت لجمع بين الجادين المقبلين على الزواج من العرب داخل العالم العربي وخارجه

رؤيتنا :

رؤيتنا هي أن نكون أكثر مواقع الزواج الإلكترونية موثوقية لأكثر من نصف مليار عربي حول العالم.

مهمتنا :

مهمتنا هي إنشاء بوابة قوية على الإنترنت تمكن العرب من إيجاد أنسب شريك حياة لهم والزواج بأفضل الطرق الممكنة ومساعدتهم في الحفاظ على علاقاتهم الزوجية.

وسائل الاتصال الحديثة :

على مدى العقدين الأخيرين اتسع توفر واستخدام تقنية الاتصالات الحديثة بوتيرة سريعة في العالم العربي. ومع هذا الاتساع ظهرت آثار إيجابية مثل زيادة وتحسين تجربة التفاعل على الإنترنت. ولكن نتائج هذه الوسائل فشلت في تحقيق الأهداف المرجوة كما أن مستويات تأثيرها على الأفراد في الماضي جعلتنا أكثر معرفة وتصميماً لكي نحقق لشعبنا في العالم العربي أفضل النتائج وأحدث وسائل تقنية الاتصال العصرية وأن نضمن أن تكون تجربتك في التواصل هي محور الاهتمام بك.

نظام حماية البيانات :

يعلم موقع الزواج ويؤمن بأهمية حماية البيانات مع استمرار ما نشهده من نشاط في تطوير تنظيمها حول العالم وهو ما سيكون له أثر عميق على الطريقة التي تعمل بها الشركات العالمية في جمع وإدارة المعلومات الشخصية. نحن ندرس إنشاء نظام قوي لحماية البيانات لموقع الزواج كجزء جوهري من حقك في الاحتفاظ بخصوصية بياناتك الشخصية. وبهذا فقد وضعنا في الواقع العملي نظاماً مطوراً للسيطرة على معلوماتك حتى لا يتمكن أحد من الإطلاع عليها سوى من تمنحهم أنت هذا الحق ولن يتم إجراء أي معالجة لهذه المعلومات على أي نحو لا يتفق مع الغرض أو الأغراض التي من أجلها حصلنا على البيانات الشخصية منك كما هو موضح في سياسة الحفاظ على الخصوصية والشروط والأحكام.

بوابة متجاوبة بشتى الطرق :

يعد موقع الزواج تصميم شبكي متجاوب وهو أسلوب في تطوير مواقع الإنترنت يخلق تغييراً ديناميكياً في مظهر الموقع الإلكتروني يعتمد على حجم الشاشة وتوجيه الجهاز المستخدم في مطالعته. وبهذا تم وضع حد لمشكلة وجود تصاميم معينة لعدد هائل من الأجهزة المتوفرة لك سواء كانت أجهزة الهاتف الذكية متناهية الصغر أو شاشات سطح المكتب الضخمة.

حل يعتمد على الأبحاث العلمية لطبيعة الإنسان :

ومع التغيير المتزايد في السلوك الإنساني والتحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه الأفراد في العالم العربي فإن معظم بوابات الزواج لم تقدم حلولاً مرضية لتلبية احتياجاتهم وبحثهم المستمر عن الشريك المناسب. ولهذا فقد جاء موقع الزواج لحل مشكلتين من أهم المشاكل لديهم: (1) إدراك نوع شخصيتهم (2) إيجاد نوع الشخصية الأكثر توافقاً وملائمة لهم من الجنس الآخر. إن الحل الذي نضعه يستند إلى نتائج بحث علمي وأدوات لاختبار الشخصية.

الزواج في الوطن العربي حقيقة واقعة :

مع تزايد نسبة النساء العازبات وتزايد نسبة الطلاق إلى أكثر من 35% من حالات الزواج في بعض البلدان العربية فقد أصبحت المشكلة أكثر من مجرد مشكلة عادية والتي بدورها أفضت إلى العديد من القضايا الأكثر خطورة (كالمشاكل النفسية والعنف الأسري والانحلال الأخلاقي).

لماذا تتزايد نسبة النساء العازبات؟ :

هناك العديد من الأسباب الثقافية والاجتماعية التي تبعد الناس عن الزواج. ولكن السبب الأكثر أهمية وتأثيراً في هذا الصدد هو تكلفة المهور وزيادة متطلبات جودة الحياة ناهيك عن الظروف الاجتماعية المطلوبة للزواج.

أليس الزواج هو الوسيلة التي يمكن لكل واحد من خلالها تحسين فشل الآخر؟ فضلاً عن ذلك، ألا يمكن للسلوك الحسن والسمعة الطيبة والخلق الرفيع أن يعوضوا أية جوانب للنقص؟

لا ينبغي أن ننسى أن الله تعالى ورسوله الكريم قد أوصيا بتيسير المهور وعدم المغالاة فيها لتفضيل السلوك الحسن والخلق القويم (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله).

لماذا تزايدت حالات الطلاق؟ :

لا شك أن انعدام التجانس والتفاهم بين الزوجين يتسبب في وقوع معظم المشاكل. وغالباً ما يكون هذا سببه أن الزوجين لما يقع اختيارهما على القيم الجيدة كما أن الأساس الذي قامت عليه علاقاتهما الزوجية غير مستقر.

وجهة نظر دينية :

يعد الزواج من آيات الله عز وجل حيث خلق كلا الزوجين للآخر بإرادة وحكمة الخالق القدير. إنه دعوةٌ صريحة واضحة مباشرة إلى أن نُعْمِل العقل ونتفكَّر بآية الله الحكيمة الرحيمة في الخلق والسَّكَن والمودَّة والرحمة ، فنتَّبع هدى الله ورضوانه.

وجهة نظر دنيوية :

أمّا واقع الحياة الدنيوية فإنَّ الأساس فيها هو كون الإنسان " كائن اجتماعي "، وأنَّه بطبيعته، بل وبغريزته، ينزع إلى استكمال وجوده بوجود الكائن الآخر المؤنس والمكمِّل له والذي يلبّي حاجاتهما الطبيعية، معنوياً ومادياً، روحياً وجسدياً واستمراراً في الوجود.

هكذا تأخذ قضية الزواج – دنيوياً – أبعاداً ومعاني هي أنَّها تحقّق :

  • الاستجابة للطبيعة الاجتماعية في الإنسان.
  • تحقيق الأُنس والسكينة في الروح والجسد.
  • تلبية الحاجات الطبيعية في المعاشرة.
  • استمرار البشرية في الوجود والحفاظ على النوع.

وفي العصر الحديث ، مع تعقُّد وتطوُّر الحياة العصرية ومتطلباتها ، أمسى الزواج والتعاون والتكافل فيه ضرورةً أكثر فأكثر .

علامات الزواج الناجح :

ليس من الخيال في شيء أنْ نتصوَّر بيتاً تغمره السعادة، يرفرف فيه العيش الرغيد ناشراً جناحيه على أسرةٍ يحبُّ أفرادها بعضهم بعضاً، وينعمون بالوئام وسلام الحياة الهنيَّة مهما كان الوضع الماديّ السائد فيها، ومهما كانت إمكانات هذه الأسرة مادياً ومالياً .. وغنيٌّ عن القول أنَّ كوخاً صغيراً يحبُّ ساكنوه بعضهم ويعيشون بتفاهم وتناغم سيكون أحلى وأغلى عليهم من قصرٍ منيف.

انظر إلى الزوج هل يخرج إلى دنياه مستبشراً مقبلاً على العمل بهمة ونشاط فرحاً بكونه يعمل وينتج ما يعيل به أسرته ؟..

وانظر إلى الزوجة هل تلقى يومها بالبشرى وتحرص على بيتها وساكنيه، وتقابل مساءها راضيةً مطمئنة النفس ؟ ..

إن كان كلاهما كذلك فتلك هي العلامة الكبرى على نجاح علاقتهما الزوجية .. ولا شكَّ أنَّ الأساس المكين لهذا النجاح هو ما استقرَّ في القلبين والعقلين .

ليس من فراغٍ ولا من ترف أن يقول أحدهم : "ما زال الحبُّ يعين على الحياة .. لذا أكابد عناء العيش ..يا حبي" ..

أسس اختيار الزوج / الزوجة :

قال صلّى الله عليه وسلّم : (تُنكح المرأة لأربع : لمالها ولحَسَبها وجمالها ولدينها، فاظْفَرْ بذات الدين تَرِبَتْ يَدَاك) هناك إذن أسباب وأسس يجري وفقاً لها اختيار الزوجة، وحريٌّ بنا أن نفهم أنَّ هذه الأسس تصدق أيضاً على اختيار الزوج، فهي شاملة وافية، وكلٌ وما توافق مع هواه وإرادته.

وفي صعيد آخر دنيوي حديث نورد استطلاعاً بما أرادته النساء أن يتوفّر في الرجل الذي يُرِدنه زوجاً فقد أجابت النسوة العربيات عندما سئلن عن وصف نمط شخصية رجل أحلامهن المفضل لدى كلٍ منهن، فجاءت إجاباتهن في 25 من الكلمات المفتاحية الأكثر تكراراً:

  1. مخافة الله
  2. حسن النشأة والتربية
  3. كريم
  4. يمكن الاعتماد عليه
  5. ناجح
  6. قوي الشخصية
  7. صادق
  8. متفهّم
  9. منفتح
  10. مثقف
  11. وسيم
  12. ساحر
  13. مرح
  14. مبدع
  15. لطيف
  16. واثق
  17. غيور
  18. رومانسيّ
  19. حسن الأخلاق
  20. مخلص
  21. شجاع
  22. محترم
  23. حكيم
  24. ذكي
  25. رجل عند كلمته

بتحليل الكلمات الخمسة والعشرين الأكثر تكراراً نفهم أننا نستطيع وصف السيد المناسب / السيدة المناسبة بإعطائهم/هنّ الأوصاف التي تقود إلى تلك الشخصية المحددة المفضَّلة. ما يعني وجود مقياس نختار بناءً عليه من سيكون شريك الحياة .. ويمكن ببساطة أن نختصر هذه الكلمات إلى عدد أقلّ يتضمنها كلها ، فمثلاً: حسن الأخلاق يمكن أن يندرج تحتها : الصدق والتفهُّم واللطف والاحترام والحكمة والإخلاص والكرم ... ويمكن جمع الثقة والذكاء والشجاعة والتفتّح وإمكانية الاعتماد عليه وأنه رجل عند كلمته والنجاح والثقافة تحت مسمَّى قوة الشخصية .. كما تأتي الصفات الذاتية الأخرى : الوسامة والمرح والغيرة والرومانسية تحت بند حسن النشأة والتربية .. وتتوِّج كل ذلك مخافة الله لأنها حرز مكين يشمل كل صفة طيبة وينفر من كل صفة سيئة.

"ما زال الزواج يعين على الحياة .. لذا نكابد عناء العيش .. يا حبّي" ..

كثيراً ما نسمع قول : إنّه شريك حياتي ، وإنها شريكة حياتي .. والمقصود بالعبارتين الزوج الزوجة . أي أنَّ الزوجين شريكان لبعضهما في حياتيهما. وإذن فإنَّ الزواج شراكة ، (وليس شركة فيها تراتبية وظيفية)، يتقاسم الاثنان فيها المسؤوليات والحقوق ، وينعمان بالعيش سوياً رغداً كان ذاك أم نَصَبَاً، في السرّاء والضرّاء. وليس من المبالغة ولا من التلاعب اللفظي أن يقال:

"حتى في أحلك الظروف تكون سعيداً حين تجد في أقرب الناس إليك َ سنداً وستراً."

انضم إلينا

نظراً لأنَّ الأساس في واقع الحياة الدنيوية هو كون الإنسان "كائن اجتماعي"، فإنَّه بطبيعته ، بل وبغريزته، ينزع إلى استكمال وجوده بوجود الكائن الآخر المؤنس والمكمِّل له والذي يلبّي حاجاتهما الطبيعية ، معنوياً ومادياً ، روحياً وجسدياً واستمراراً في الوجود. وإذا لم يستطع هو/هي العثور على الحل في الزواج فسوف يبحثان عن هذا الإرواء خارج تلك المؤسسة المقدسة. ومن ثم يجب أن نتكاتف جميعاً على تحسين نسب الزواج الناجح، ولتحقيق ذلك فإننا بحاجة إلى استخدام أدوات أفضل حتى يتمكن كل طرف من فهم شخصيته وشخصية شريك حياته.

إذا كنت تؤمن بالزواج وأنك تتوق مثلنا إلى الحفاظ على القيم التي حافظ عليها العالم العربي منذ أمد بعيد ولديك بعض الأفكار لمساعدتنا على تحسين خدماتنا والقيام بشيء مدهش فانضم إلينا.